وجود الشيء شاء يشيءُ شيئاً

فكان الشيء عن ذاك الوجودِ

فسموا الشيء موجوداً وقالوا

وجود ذاك ثان في الشهود

وقد قسموا الوجود إلى قديم

يجلُّ وحادث هو للنفود

وكيف يصير من عدم وجود

ويدركه الفنا مثل القيود

ألا يا قوم كم هذا العمى من

ولادتكم إلى يوم اللحود

تنبهت العوامُّ الغرُّ لما

رأوا قولي وأنتم في رقود

هو الله الذي لا شيء معه

وهل ظل يكون مع العمود