وجودي وجود الكائنات وإنما

وجود جميع الكائنات وجودي

ولكنهم غيري وإنيَ غيرهم

فحقق كلامي واعتبر بشهودي

وجود قديم واحد عنه فائض

سواء من الأشياء فيضة جود

ولم ينقسم حاشاه بل هو مطلقٌ

أراد بأن يبدو لنا بقيود

فلاح بما في نفسه هو لم يزل

يصوّر من بيض هناك وسود

وليس لأنواع التصاوير كلها

وجود سواه في شقاً وسعود

فقد أوجد الأشياء وهو وجودها

به وجدت محدودةً بحدود

وهذا اعتبار العقل وهو الذي غدت

تناط بها الأحكام دون نفود

ومن يتحقق بالوجود فإنه

يراه وجوداً في أجلِّ صمود

وليس يرى الأشياء موجودة بها

ولكن يراها في انتفا وجحود

هو النور عنها قد أبان وعنه قد

أبانت وكلٌّ ذو وفاً بعهود

وكلٌّ على ما كان فيه ولم يزل

قديماً وهذا قول أشرف قود

مقالة آباءٍ لنا في طريقنا

كرامٍ رضعنا ثديَهم وجدود