وتنوفةٍ عذراءَ لم تركـ

ـب بأخفاف الركاب

جاوزتها وقناعُ وجهِ

الأفقِ أذيالُ السَّحاب

وكأنَّ آثاري بها

آثارُ سطرٍ في كتاب

غنَّى الذبابُ بجوّها

فلأجلهِ رقص السَّراب

وسمعتُ لا طرباً بها

تصفيقَ أجنحة الغراب

ما هالنا عطل الدجى

خوفاً ولا عدم الشراب

ثقةً بصبح سيوفنا

فيها وغدرانِ العباب