وباكٍ أسىً خدّاه تحت دموعهِ

كوجنة كأس زيّنتها فواقعُ

فلم أرَ أبهى روضةً من جماله

يدافع عنها طرفهُ ويمانع

بها الأقحوان الغضُّ والنرجس النّدى

وآسُ العذار النضر والورد يانع

وما كنتُ أدري أنَّ سيفَ لحاظهِ

إذا كلَّ حدّاً أرهفتهُ المدامع

وغير خلافٍ أنَّ كلَّ مهنَّدٍ

إذا جال فيه الماءُ فالحدُّ قاطعُ