وابِأبي رَائِق الشبابِ ويَا

بَهْجَةَ خديهِ ما أُمَيْلِحَهَا

كأنني عِنْدَما أُقَبلهَا

أنْفُخُ في ورْدَةٍ لأفْتَحَها