وَإِنّي أَتَتني عَن يَسارٍ مَقالَةٌ

وَجَهلٌ وَكانَ المَرءُ لَيسَ بِجاهِلِ

فَإِنَّكَ قَد حاوَلتَ جَهلاً وَفِتنَةً

وَإِنَّكَ تَسعى إِن سَعيتَ بِخامِلِ

وَكَيفَ أُعادي مَعشَراً يَأدِبونَكُم

عَلى الحَقِّ أَن لا يَأشِبُوهُ بِباطِلِ

أَبَت كَبِدي لا أَكذِبَنكَ قِتالَهُم

وَكفّي وَتأباهُ عَلَيَّ أَنامِلي