وإذا رأتْ عيناي عالي رتبةٍ

بلغ المعاليَ وَهْوَ غيرُ مهذبِ

قالت لي النفسُ العروفُ بفضلها

ما كان أولاني بهذا المنصبِ

فأقولُ يا نفسُ ارجعي وتأدَّبي

وثقي فما الحسدُ الذميمُ بمذهبي

هي سُنَّةُ الدنيا فَكَمْ مِنْ فاضلٍ

في الخاملين وكم تُرفِّع مِنْ غبي