وألذَّ من زمن الصّبا علقتهُ

لدن القوام أرقَّ من نفس الصّبا

سالت عذاراهُ وسلَّ لحاظهُ

فهما نجادا سيفها الماضي الشَّبا

ما شانهُ رمدٌ ألمَّ وإنَّما

فاض الفرند بصفحةِ قتلَّبها

زيدت كرامتهُ بذاك وصونهُ

فإذا انتضاهُ رأيت سيفاً مذهبا