وَأَغيَدَ مِثلُ الصبحِ بَلبَلَ لَيلَه

فَأَفنَيتُ لَيلاً لَيسَ يَفنى بَلابِلا

إِذا قالَ سَمعي لَم يُجِب دَعوَةَ الهَوى

لَهُ بِنَعَم قالَ الفُؤادُ بَلى بَلى