وأَشقرٍ ما زِلْتُ من جَرْيِه

أَطْوِي به البيدَ كطيِّ الكِتَابْ

كأَنَّما أَرجلُه في الفَلا

أَنامِلٌ تُسرِع لَقْط الحِسَابْ

يَجْرِي فلاَ أَعْلَمُ عُجْباً بِه

أَمارِدٌ أُبصرُه أَمْ شِهَابْ

كم غصَّةٍ للبرقِ من أَجْلِه

فليت شِعْرِي كَيفَ حالُ السحابْ

آثارُه عِقْدُ نُهودِ الرُّبَا

ونَقْعُهُ طُحْلبُ بحْر السَّرابْ