وَأَشجارُ نارَنجٍ كَأَنَّ ثِمارَها

حِقاقُ عَقيقٍ قَد مُلِئنَ مِنَ الدُرِّ

مَطالِعُها بَينَ الغُصونِ كَأَنَّها

خُدودُ عَذارى في مَلاحِفِها الخُضرِ

أَتَت كُلَّ مُشتاقٍ بَريّا حَبيبِهِ

فَهاجَت لَهُ الأَحزانَ مِن حَيثُ لا يَدري