وأحورَ ساجٍ لم أكن قبل حبّهِ

لأعرف ما وجدٌ بأحور ساجِ

يريك جبيناً ساطعاً تحت طرَّةٍ

كسرّ صباحِ في صدور دياجِ

إذا راش سهمَ الناظرين بهدبه

وإن كان يلماً غيرَ يوم هياجِ

غدا موتراً من حاجيهِ حنَّيةً

لها البلجُ الشفَّافُ قبضةُ عاجِ