وَآثارِ وَصلٍ في هَواكِ حَفِظتُها

تَحِيّاتِ رَيحانٍ وَعَضّاتِ تُفّاحِ

وَكُتبٍ لِطافٍ تُربُها المِسكُ أُدرِجَت

عَلى وَصفِ أَحزانٍ وَتَعذيبِ أَرواحِ

يُخَلنَ تَعاويذاً بِجَنبي كَأَنَّني

أُمَسُّ بِخَبلٍ في مَسايَ وَإِصباحي