هُوَ الدَهرُ قَد جَرَّبتَهُ وَعَرَفتَهُ

فَصَبراً عَلى مَكروهِهِ وَتَجَلُّدا

وَما الناسُ إِلّا سابِقٌ ثُمَّ لاحِقٌ

وَآبِقُ مَوتٍ ثُمَّ يَأخُذُهُ غَدا