هَواكَ يَأَبى سِوى سُهدِي وَتَعذِيبي

وَسِحرُ عَينَيكَ يُغرِيني وَيُغري بِي

وَوَصلُكَ الدَهرَ مَضنُونٌ فَمَوعِدُهُ

مُرَجَّعٌ بَينَ تَصديقٍ وَتَكذِيبِ

عَلامَ لَحظُكَ يُدنِيني وَيُبعِدُني

وَالصَبرُ يَنفَدُ في بُعدٍ وَتَقرِيبِ

وَفيمَ أَطمَعُ مِن لُقياكَ في عِدَةٍ

مِيقاتُها بَينَ مَحظُورٍ وَمَندُوب

يا رَوَّعَ اللَهُ رَوعاتِ الفِراقِ بِكُم

أَذكَت حَشايَ بِجَمرٍ مِنهُ مَشبُوبِ

وَكَم أَطالَت يَدُ البينِ المُشِتِّ عَلى

جَمرِ الغَرامِ وَنارِ الشَوقِ تَقلِيبي