هنأت من أهواه عند ختانه

فرحاً وقلبي قد عراه وجوم

يفديك من ألم ألمّ بك امرؤ

يخشى عليك إذا ثناك نسيم

أمعذبي كيف استطعت على الأذى

جلداً وأجزع ما يكون الريم

لو لم تكن هذي الطهارة سنةً

قد سنها من قبل إبراهيم

لفتكت جهدي بالمزين إذ غدا

في كفه موسى وأنت كليم