هل يرْجعَنْ لِي لِمَّتي إنْ خَضَبْتُها

إلى عَهْدِها قَبلَ المَشِيبِ خِضابُها

رأَتْ أُقْحُوانَ الشَّيْبِ فَوْقَ خَطِيطَةٍ

إذا مُطِرَتْ لم يَسْتكِنَّ صُؤَابُها

فإنْ يُظْعنِ الشَّيْبُ الشَّبابَ فَقَدْ تُرى

بهِ لِمَّتي لم يُرْمَ عنها غُرابُها