هذه الآيات والسورُ

ما هي الأشباح والصورُ

لكن الألباب حائرة

وقفت من دونها الفكر

عز مطلوبي وجلَّ فلا

ملك يدري ولا بشر

إنني بالحسن أعرفه

وإليه الكل مفتقر

بي محيط قادر وبه

أنني في الكون أنتصر

وأنا الكرسي صيغ له

من أباطيل هي الأكر

وهو مستولٍ عليَّ بما

شاء لا يبقي ولا يذر

عالياً فوقي أحس به

كل ما بي شاء يشتهر

غير أني دونه شبح

غير أني تحته أثر

قدر منه أنا وأنا

لست أدري ما هو القدر

إن أنثى النفس ولدها ال

روح وهو الصارم الذكر

حيث رحمن الوجود على

عرشنا يبدو ويستتر

ظاهر بالإستواء لنا

حيث أنا كلنا عبر

إن زهدي خلقة طبعت

فيه نفس ليس تنحصر

واعترافي بالقصور ولا

شمخة مني ولا ضرر