هذا وهذا ثم هذا بعده

هذا وهذا لم يزل معدودا

وهو الحساب ولا حساب سوى السوى

بالوهم صار له الجميع عمودا

فانظر إلى العدد الذي هو واحد

وهو الكثير مراتباً وقيودا

واعبر به في الهاء منحرفا إلى

سرِّ الأسامي واعتبره حدودا

هذا به طوراً يكون حضوره

فتراه قطباً قائماً مقصودا

كالشمس في الأفلاك تنزل رتبة

فيقال جاءت طالعاً مسعودا

إني كَشَفَت وما كشفت لأنني

بالإذن كنت له أقيم رقودا