هَذا كِتابٌ بِدَمعِ عَيني

أَملاهُ قَلبي عَلى بَناني

إِلى حَبيبٍ كَنَيتُ عَنهُ

أَجَلَّ ذِكرَ اِسمِهِ لِساني

قَد كُنتُ أَطوي هَواهُ عِندي

مُذ كُنتُ في سالِفِ الزَمانِ

فَبُحتُ إِذ طالَ بي بَلائي

وَلَم يَكُن لي بِهِ يَدانِ