هَذا فُؤادي أَحصدته الأَسهم

مَن ذا يَرى تِلكَ الجُفون وَيَسلَمُ

يا غُرَّةً حكم الجَمالُ لَها عَلى

شَمس الضُحى وَأَصابَ فيما يَحكمُ

يَحكي الجَآذِرَ جيدُها وَلِحاظها

هَيهات دونَ العالم المُتَعلِّمُ

وَكأنَّ قامَتَها وَنَغمة لَفظها

غُصنٌ عَلَيهِ بُلبل يَتَرَنَّمُ

يُضحي الخَلِيُّ إِذا رَآها عاشِقاً

وَالعِشق توقِظُه اللِحاظ النُوَّمُ