هذا الوجود الحقيقيْ الواحد الأحدُ

يشف عنه لدينا الروح والجسدُ

أستغفر الله لا روح يشف لنا

عنه ولا جسد ما للعديم يد

والكل أجمعه عنه يشف كذا

لا والد خارج عنه ولا ولد

أستغفر الله عنه لا يشف لنا

شيء وغير وجود الله لا نجد

أنا العديم به كلي لأنيَ قد

ظهرت عن علمه بي فيه أتحد

والكائنات جميعاً فيه فانية

معدومة ليس منها دائماً أحد

الله أكبر رب الخلق أجمعهم

هذا الوجود الذي فيهم له مدد

والله خالقهم يعني مقدرهم

كما لنا جاء في القرآن يعتمد

وذاك في أزل الآزال ليس لنا

بداية فيه فهو الخالق الصمد

فاشهده فيك ولا تشهد لنفسك مع

شهوده أنت معدوم ومفتقد

وكلنا لم نزل في علمه أبداً

وعلمه ذاته بل علمه الأبد

هو الوجود ومعلوماته ظهرت

من علمه فيه لا يحصى له عدد

وإنه الحق فردٌ واحدٌ وبه

كل الخلائق منه دائماً جدد

فينظرون سريعاً بالوجود فهم

بأمره الحق مثل البرق يتقد

وأمره واحد وهو الوجود لهم

ذات هي الغيب لم تولد ولا تلد