هذا ابن حجاجٍ تفاقم أمره

وجرى وجر لحد غايته الرسن

حتى غدا ملقى ذبيحاً حاكياً

للناس رقدته إذا هجر الوسن

فليحذر الكتابُ ما قد غاله

وأخصُّ بينهم الفقيه أبا الحسن