هب لي من القولِ ما أُثْني عليك به

أَو كُفَّ كفَّك عن أَن يكتب الكُتُبَا

غَرِقْتُ منها فما أَنشأْتَ لي كُتباً

فيما ترى العينُ بل أَنشأْتَ لي سُحُبا

طَلبْتَ إِظهارَ عجزي في الأَنامِ بها

وإِنَّ مِثلَك من نال الذي طَلبَا

وربما شئتَ منها أَن تُؤدِّبني

هيهاتَ أَدَّبْتَ من لا يُحسِن الأَدَبَا

أَلفاظُكَ الغُرُّ قد أَنفقْتَها سرفاً

والعُذْرُ أَنَّكَ قد أَبصرتهَا ذَهَبا