هاكَ مِنِّي بَيتاً سَيَكثُرُ إِن مِتّ

عَلَى أَلسُنِ الرواةِ اختِلافُه

إِنَّما تَنظُرُ العُيُونُ لِشَخصَينِ

لِمَن تَرتَجيهِ أو مَن تَخافُه