نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُ

بِأَلفِ كَمِيٍّ لا تُعَدُّ حَواسِرُه

حَمَلنا لَهُ في عامِلِ الرُّمحِ رايَةً

يَذودُ بِها في حَومَةِ المَوتِ ناصِرُه

وَنَحنُ خَضَبناها دَماً فَهوَ لَونُها

غَداةَ حُنَينٍ يَومَ صَفوانَ شاجِرُه

وَكُنّا عَلى الإِسلامِ مَيمَنَةً لَهُ

وَكانَ لَنا عَقدُ اللِواءِ وَشاهِرُه

وَكُنّا لَهُ دونَ الجُنودِ بِطانَةً

يُشاوِرُنا في أَمرِهِ وَنُشاوِرُه

دَعانا فَسَمّانا الشِعارَ مُقَدَّماً

وَكُنّا لَهُ عَوناً عَلى مَن يُناكِرُه

جَزى اللَهُ خَيراً مِن نَبِيٍّ مُحَمَّداً

وَأَيَّدَه بِالنَصرِ وَاللَهُ ناصِرُه