نزلنا بمصر وهي أحسن كاعب

فقيدة مثل زانها كرم البعل

فلم أر أمضى من حسام خليجها

يلوح على أفرنده صدأ الظل

إذا سال لا بل سل في متهالك

من الأرض جدب طل فيد دم المحل

غداة جلا نبرع الشعاع متونه

فلا شك أن الماء والنار في نصل

ولا مثل أعطاف الغصون كأنها

شمائل معشوق تثنى من الدل

تنظم تعويذاً لها سبح الدجى

وينثر إعجاباً بها لؤلؤ الطل