مولاي يا شيخ الرباط الذي

أبان عن فضل وعلياء

إليك أشكو جور صوفية

باتوا ضيوفي وأودائي

أتيتهم بالزاد مستأثراً

وبت تشكو الجوع أحشائي

مشوا على الخبز ومن عادة

الزهاد أن يمشوا على الماء

وهم إلى الآن ضيوفي فجد

لهم بخبز وبحلواء

أولا فخذهم واكفنيهم فما

يحسن في مثلهم رائي