مَها القَفر لا دُميَةُ المَرمَر

وَفي العُرب لا في بَني الأَصفَرِ

بِنَفسي يَعافِيرُ تِلكَ الخِيام

وَمَسرَحُها في النَقا الأَعفرِ

مَلاعِبُ يَصبو إِلَيها الحَليم

وَيُسلَب فيها فُؤادُ الجَري

وَفيها الظِباءُ بناتُ الأُسود

غيارى مَتى بَغَمَت تَزأَرِ

فَخِيسُ الهِزَبر كِناسُ الغَزال

بِهِ الشِبلُ ناشٍ مَع الجُؤذرِ

تُخالِسُها نَظَراً تَحته

غَرامٌ بِهِ الحَيُّ لَم يَشعُرِ

وَبِاللَّحظ يُقدَحُ زِندُ الهَوى

فَطَرفٌ غَرٍ وَفُؤادٌ بَرِي