مَن يَشتَري مَشيبي

بِالشَعَرِ الغِربيبِ

مَن يَشتَري مَشيبي

وَلَيسَ بِالمُصيبِ

نورَ الرُؤوسِ وَاللِحى

وَظُلمَةَ القُلوبِ

أَينَ الغَواني وَالصِبا

وَالعُذرُ في الذُنوبِ

هَيهاتَ لَيسَ شَيبي

مِن ذاكَ بِالغَريبِ

قَد أَغتَدي بِقارِحٍ

مُسَوَّمٍ يَعبوبِ

يَنفي الحَصى بِحافِرٍ

كَالقَدَحِ المَكبوبِ

وَضَحِكَت غُرَّتُهُ

في مَوضِعِ التَقطيبِ

إِذا غَدَت أَربَعَةٌ

لِقَنصِها المَطلوبِ

لَم يَنقَطِع غُبارُها

قَبلَ دَمٍ مَصبوبِ