مَن لي بِمَن أَخشى الوُشا

ةُ عَلَيهِ في إِتيانِهِ

وَالحُبُّ شَيءٌ قَلَّ مَن

يَقوى عَلى كِتمانِهِ

لَمّا وَقَفتُ بِبابِهِ

وَفَزِعتُ مِن هِجرانِهِ

جاءَت تَحِيَّتُهُ قَري

باً عَهدُها بِلِسانِهِ

وَرَسولُهُ بِكِتابِهِ

قَد خَطَّهُ بِبَنانِهِ

وَأَنا الفِداءُ لِمَن أَلِف

تُ مَكانَهُ لِمَكانِهِ