من لَيْلِه قد بَقِيت سَاعَةٌ

وطرفُه يَرْتَقِبُ الأَنْجُمَا

عساه أَن يُبصِرَ محبوبَهُ

لأَنَّه بَعْضُ نُجُوم السَّما