من كبُّرت عن قدره خُطةٌ

داخَلَهُ من أَجلها الكبرُ

ومن سَمت هِمّته لم يَكُن

لخطّةٍ في نفسه قَدرُ

ولايةُ الانسانِ سَكرٌ فَما

دامَت له دام به السُّكر

مغايظ الدُّنيا وأربابها

ليس عليها لامرىء صبر

دعهم مع الدهر واحداثِه

حتى ترى ما يصنع الدَّهر