مَن ذَمَمناهُ في المَوَدَّةِ أَكثَر

أَينَ قُل أَينَ مَن جَنى وَتَغَيَّر

وَكَأَنّي مِنهُ بِأَلفِ كِتابٍ

وَرَسولٍ وَأَلفِ وَعدٍ مُزَوَّر

وَتَجَنّى مُكابِراً يَحسُبُ الغَض

بانُ لِلعَفوِ كُلَّ وَقتٍ مُسَخَّر

سَوفَ أَبدي لَهُ وَأُظهِرُ تَصدي

قاً وَلَكِنَّني سِوى ذاكَ أُضمِر