مُنِعتُ عَنِ التَسليمِ يَومَ وَداعِها

فَوَدَّعتُها بِالطَرفِ وَالعَينُ تَدمَعُ

وَأُخرِستُ عَن رَدِّ الجَوابِ فَمَن رَأى

مُحِبّاً بِدَمعِ العَينِ قَلباً يُوَدِّعُ

عَلَيكِ سَلامُ اللَهِ مِنّي تَحِيَّةً

إِلى أَن تَغيبَ الشَمسُ مِن حَيثُ تَطلَعُ