مشى اللومُ في الدُنيا طَريداً مُشرَّداً

يَجوبُ بلادَ اللَهِ شَرقَاً ومَغرِبا

فلمَّا أتى فاساً تَلَقَّاهُ أهلُها

وقالوا لهُ أهلاً وسهلاً ومرحبا