مَشت كالغُصن يَثنِيه النسيمُ

ويعدُوه النسيم فيستقيمُ

لها رِدفٌ تعلّق في لطيفٍ

وذاك الردفُ لي ولها ظلومُ

يعذّبني إذا فكّرتُ فيه

ويُتعبُها إذا راحَت تقومُ

وما حُبِّي لها إلّا عذاب

عليه من نضارتها نعيمُ

أعيذُكِ يا سُلَيمى من سُلَيمٍ

قتلتِ فَتاهُم وهو الكريمُ

بلى أنت الغَزالةُ في سَنَاها

فَرامِيها بعيدٌ ما يَرُومُ

وما لَكِ طالبٌ بتراتِ نفسي

إذا قتل الغرامُ فلا غَريمُ

فُؤادي سار نحوكِ عن ضلوع

بها يا رِيمُ حبُّك ما يريمُ

وِدادُك صحَّ في قلبٍ سقيمٍ

كطَرفِك صحَّ ناظرهُ السقيمُ

إذا أعرضتِ تَسودُّ الأماني

وإن أقبلتِ تبيَضُّ الهمومُ