مرَّت كَجَرْي الخيل والسيلِ

ثلاثُ ساعات منَ الليلِ

ما قَصُرتْ إِلاَّ لأَنَّ الذي

أَهواه قد أَسْعَفَ بالنَّيْلِ

قد حَسُنَتْ حالي فإِن يَنْتَزحْ

عَنِّي فلا حَالي ولاَ حَيْلي

مضت أَربعُ ساعاتٍ

مِنَ اللَّيلِ الذي يَسْري

ومَحْبُوبيَ بَلْ بَدْرِي

مَضْمُومٌ إِلى صَدْري