مدحْتَ أنطاكيَّةً

حتى توارى عقلُها

ولم يكنْ عندي كما

ذَكَرْتَهُ محلُّها

لأنها داثرةٌ

علا عليها ذلُّها

فكيفَ لا أبغضُها

وكيف لا أملُّها

وعُجْمُها أكثرُها

وعُرْبها أقلُّها

لولا حبيبٌ ساكن

فيها ولولا ظلُّها

لقلْتُ مِنْ مدنِ لظى

لكنني أجلُّها

لأن في يس جا

ء ذكرُها وفضلُها

لكنْ أقولُ قولةً

ليس يُرَدُّ عدلُها

لو كانَ فيها راحةٌ

ما فارقَتْها أهلُها