ما نِلتُ مِنهُ غَيرَ غَمزَةِ عَينِهِ

وَرَسائِلٍ بِوِصالِهِ أَو سُخطِهِ

وَأَجَبتُ في ظَهرِ الكِتابِ إِذا أَتى

لِيَلوطَ خَطّي في الكِتابِ بِخَطِّهِ

لَيتَ اِخضِرارَ بَياضِهِ وَعِذارِهِ

لِزَبَرجَدٍ أَو لُؤلُؤٍ في قُرطِهِ