ما نالَ سِرَّ الهَوى مِمَّن كلفتُ بِهِ

مِنّي صَديقٌ وَلا أَبثَثتَهُ بَشَرا

خِفتُ الرَقيبَ عَلَيهِ وَالوُشاةَ بِهِ

فَقَد جَعَلتُ اِسمَهُ في القَلبِ مُستَتِرا