ما لي أَرى المَرءَ اللَعينَ قَدِ اِختَفى

هذي جِناياتُ الأُيودِ عَلى القَفا

وَسمَت تَواسيمُ الحَبيبِ جَبينَهُ

وَالصَفعُ خَيرٌ لِلمُحِبِّ مِنَ الجَفا

عَبَثَت بِهامَتِهِ النعالُ فَما اِنثَنَت

حَتّى اِنثَنى مِن وَقعِهِنَّ عَلى شَفا

فَغَدا يُكَتِّمُ أَمرَهُ وَمُصابَهُ

طَمَعاً بِأَن يَخفى وَقَد بَرِحَ الخَفا

هَيهاتَ أَن يَخفى مُصابُكَ بَعدَما

خَطَّ المَداسُ عَلى جَبينِكَ أَحرُفا