ما لِلغَواني مُعرِضاتٍ صُدَّدا

وَقَد أَراهِنَّ إِلَينا عُنَّدا

بِالطَرفِ وَاللَبّاتِ خُزراً قُوَّدا

لَمّا رَأَينَ الشَيبَ قَد تَعَهَّدا

وَجانِبَي لِمَّتِهِ تَجَرَّدا

وَالشَعَراتِ المُقدِماتِ بُيَّدا

أَجلى جَلاً مِنهُ الَّذي تَفَقَّدا

مِن أَمَلي اليَومَ وَتَرجائي غَدا

فَقَد أَكونُ لِلغَواني مِصيَدا

مُلاوَةً كَأَنَّ فَوقي جَلَدا

فَقُلنَ قَد أَقصَرَ أَو قَد عَوَّدا

عَن وَصلِنا العَجّاجُ أَو تَجَلَّدا