ما شِئتُما الآنَ لِلزَّمانِ

قَد جادَ لي بِالمُنى زَماني

أَيُّ يَدٍ لِلزَّمانِ عِندي

أَدنَى بَنانٍ لَها بَناني

وَخَيرُ شَيءٍ أَسداهُ دَهري

إِلَيَّ مِمّا بِهِ حَباني

لُقيا اِبنِ إِدريسَ بَعدَ بَينٍ

غادَرَني في يَدَيهِ عانِ

أَحيا أَبو البَحرِ حينَ حَيّا

مَيتَ الأَمانِيِّ وَالأَمانِ