ما بالُ لَيلى لا يُرى فَجرُهُ

وَما لِدَمعي دَإِماً قَطرُهُ

أَستَودِعُ اللَهَ حَبيباً نَأى

ميعادُ دَمعي أَبَداً ذِكرُهُ