ما الكل إلا رجل واحدٌ

ففز بهذا الرجل الواحدِ

وما عداه فهي أفكاره

ترددت في قلبه الواجد

فتارة منها له مظهر

فيها من المولود والوالد

وتارة يفقد منها له

مظهره المفقود بالفاقد

وكل ذا دل على حيرة

من طارف الأمر ومن تالد

والعجز عن خلاقه حطه

فيما ترى من أمرك الشاهد