ما أَطْيَبَ ما بِتْنَا معاً في بُرْدٍ

إذْ لاصَقَ خَدَّهُ اعْتِنَاقاً خَدِّي

حتّى رَشَحَتْ من عَرَقٍ وجْنَتُهُ

لا زالَ نَصِيبِي مِنْهُ ماءُ الوردِ