لي صاحبٌ أَضحى لودِّي مُحْرزَاً

ولكلِّ مل يهواه قَلْبي مُنْجِزا

لمَّا رأَى برِّي له مُتَوَاصلاً

ورأَى قَضَاءَ الحَقِّ عَنْهُ مُعْوزَا

أَهدى إِليَّ مَثُوبَةً من أَخذِه

عرْضي جزاه الله عَنْ هَذَا الجَزَا