لي حَبيبٌ يَكُدُّني بِمِطالِهِ

غَشَّ ديني بِحُسنِهِ وَجَمالِهِ

قَمَرٌ يُلبِسُ الظَلامَ ضِياءً

عَجِبَ النَقصُ في الوَرى مِن كَمالِه

نازِحُ الوَصلِ لَيسَ يَرحَمُ آما

لِيَ مِن طولِ هَجرِهِ وَاِعتِلالِه

وَجَّهَت نَفسِيَ الرَجاءَ إِلَيهِ

فَأَقامَت عَلى اِنتِظارِ نَوالِه