ليس حظي مِنَ الهَوَى

غيرَ عَضِّ الأَنامِل

طال حزني ولم أَفز

من حبيبي بطَائِلِ

غَضَبٌ غيرُ قاطِعٍ

ورِضاً غيْرُ وَاصِلِ

وصُدُودٌ لَهُ قَضى

بِسُرورِ العواذِل

أَتُرى هل دَرَى حَبِيبي

وإِن شئت قاتلي

أَنَّ هُوجَ الرياحِ قد

أَتْعَبَتْهَا رسَائلي